جاء التحول مع وصول الرئيس اليميني أبيلاردو دي لا إسبرييّا إلى السلطة وسعيه لتعزيز التحالف مع واشنطن وإحياء التعاون العسكري والأمني مع إسرائيل، في ظلّ مصالح تتصل بالتسليح والفحم والتكنولوجيا، وتقارب سياسي وأيديولوجي يمنح الاحتلال مكاسب دبلوماسية جديدة.